المغرب

آخر أخبار about وتحليلاتها.

الانتخابات
المغرب

آسفي عشية الإنتخابات

في آسفي، تعود الانتخابات كل مرة بالوجوه نفسها والوعود نفسها، بينما تظل المدينة عالقة في دائرة التهميش والانتظار. ينتقد المقال تحول الأسواق الأسبوعية إلى فضاءات لاستمالة الناخبين، في وقت تغيب فيه ــ وفق طرح الكاتب ــ الحصيلة الملموسة لعدد من المنتخبين، وتستمر معاناة المدينة مع البطالة، وضعف الاستثمار، وهشاشة البنية التحتية، وتراجع الخدمات التعليمية والتكوينية. ويضع المقال مفارقة صارخة أمام المترشحين: كيف تُطلب أصوات سكان آسفي باسم تمثيل المدينة، بينما لا تزال قضاياهم الأساسية بلا حلول حقيقية؟ نساء يكدحن بأجور زهيدة، شباب يغادرون المدينة بحثًا عن العمل، طلبة يضطرون إلى متابعة دراستهم خارجها، وأسر تواجه يوميًا واقعًا اقتصاديًا واجتماعيًا صعبًا. إنه، في جوهره، نداء لمحاسبة الوجوه الانتخابية على الحصيلة لا على الوعود، ولانتقال آسفي من موسم انتخابي يتجدد إلى مشروع تنموي حقيقي يضع الإنسان والمدينة في صلب الأولويات.