وأخطر الاتحادُ وزيرَ التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل الجديد، محمد نبيل بنعبد الله، بهذه الخطوة عبر "إخبار رسمي" جرى إيداعه بمقر الوزارة يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026. وأوضحت المراسلة أن التوقيت القانوني للعمل يمتد حصراً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً إلى الرابعة والنصف مساءً، مشددة على أن "الحقوق القانونية لا تكتمل بالتنصيص فقط، بل بتفعيلها الميداني".
ورغم التهنئة التي قدمتها المراسلة للوزير بنعبد الله بمناسبة توليه مهام القطاع والدعوة لحوار بناء، أكدت النقابة أن إشعاراتها للوزارة لا يمثل "طلباً للإذن"، بل يندرج ضمن ممارسة المسؤولية النقابية والتعبير عن الحرص على علوية القانون.
وفي سياق متصل، كشف مصدر مسؤول بالنقابة عن توجيه دعوة رسمية لنساء ورجال التعليم الابتدائي لعقد اجتماعات مجالس التدبير داخل المؤسسات التعليمية ما بين 26 و30 أكتوبر الجاري، قصد التداول في المبادرة وتوثيق مخرجاتها في تقارير رسمية تُرفع للمديرين الإقليميين.
ويرتكز مقترح النقابة للتنزيل على ضمان حصة تدريس يومية قدرها 3 ساعات و45 دقيقة (صباحاً أو بعد الزوال) ضمن الحيز الزمني الممتد بين 8:30 صباحاً و4:30 مساءً، معتبرة أن هذه المحطة التعبوية تمثل مناسبة لتوحيد صفوف هيئة التدريس وترسيخ مكتسباتها.

