أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، في تصريح لجريدة هسبريس، أن نتائج الحزب في الاستحقاقات الأخيرة تعتبر مرضية رغم الضائقة المالية والإكراهات، مشيراً إلى أن الطموح كان أكبر بكثير. وفي تفاعله مع إمكانية المشاركة الحكومية، شدد أوزين على أن حزب الحركة الشعبية، بتاريخه العريق الذي يمتد لعقود، يرفض منطق التعامل معه كعجلة احتياطية أو مجرد تكملة عدد، مؤكداً أن الحزب إن شارك فسيكون من الموقع الذي يستحقه بالنظر لتجربته وحنكته السياسية.
وفي معرض حديثه عن المشاورات، أوضح أوزين أن اللقاء الأول الذي جمعه برئيسة الحكومة المعينة كشف عن وجود تقارب نظري ومرجعي بين “الليبرالية الاجتماعية” التي تتبناها رئيسة الحكومة و”الليبرالية المواطنة” التي يتبناها حزب الحركة الشعبية. غير أنه شدد على أن العبرة الحقيقية لا تكمن في التوافق النظري والأفكار، بل في مدى القدرة على تنزيلها عملياً وبشكل يلامس حياة المواطنين اليومية، ويدافع عن كرامتهم وقدرتهم الشرائية، ويحسين قطاعي الصحة والتعليم والخدمات الأساسية المقدمة لهم.

