وجدد لولا دا سيلفا فوزه بالرئاسة البرازيلية عقب تغلبه في الجولة الثانية من الانتخابات على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، بحصوله على 51.79% من الأصوات الصحيحة مقابل 48.21% لمنافسه.

 أكدت البوحسيني أن الأهمية الاستراتيجية للبرازيل في أمريكا اللاتينية تمنح هذا الفوز وزناً خاصاً بالنظر لتاريخ المنطقة في مواجهة الاستبداد. وأوضحت أن دا سيلفا يخوض صراعاً نضالياً ضد "اليمين العنصري والمتطرف الداعم للإمبريالية وإسرائيل"، مشددة على أن برنامجه السياسي يدافع عن العدالة الاجتماعية والمساواة والنهوض الشامل ببلاده.

وربطت الفاعلة اليسارية بين هذا الفوز والدعم المبدئي الذي يقدمه الرئيس البرازيلي للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى ظهوره المتكرر بالكوفية الفلسطينية ومواقفه الواضحة في هذا الصدد.

وأضافت البوحسيني أن هذا الانتصار يشكل "إسناداً قوياً للقضية الفلسطينية في أكثر لحظاتها قتامة"، متوقعة أن تستمر البرازيل في اتخاذ مواقف مدافعة عن الشعب الفلسطيني ومناهضة للسياسات الإمبريالية، ومؤكدة في ختام حديثها أن "القضايا العادلة تتجاوز الحدود والجنسيات لتصبح قضية إنسانية مشتركة".