وفي تصريحات صحفية أدلت بها يومه الخميس 1 أكتوبر 2026، تفاعلت المنصوري مع الجدل الذي أثاره رفض الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، التنقل إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة للقائها، مشددة على أن الحزب بادر منذ الإعلان عن نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026 إلى مدّ جسور التواصل مع جميع الفرق البرلمانية، ومؤكدة في نفس الوقت بالقول: "إن الحوار مبدأ أساسي، غير أنه تبقى لكل واحد منا اختياراته وحريته".

يأتي موقف المنصوري رداً على إعلان ابن كيران –في مقطع مصور بثه ليلة أمس– رفضه التوجه إلى مقر حزب "التجمع الوطني للأحرار" أو "الأصالة والمعاصرة" (حسب سياق المشاورات)، مشترطاً أن يُعقد اللقاء بمقر حزب العدالة والتنمية بحكم أن المنصوري هي من طلبت اللقاء. وأوضح رئيس الحكومة الأسبق أن حزبه حسم مسبقاً قراره بالاصطفاف في المعارضة، مستنداً إلى ما وصفها بـ"الأعراف السياسية" التي اعتمدها خلال فترة توليه رئاسة الحكومة.

في المقابل، نقلت صحيفة "صوت المغرب" عن مصدر من حزب الأصالة والمعاصرة وصفه لشرط ابن كيران بأنه "عرف خلقه هو"، مؤكداً أن الحزب لن يتجاوب مع هذا المطلب.

رغم تعذر تحديد موعد للقاء المباشر بين الطرفين بسبب اختلاف وجهات النظر حول مكان الإشراف على المشاورات، أكد ابن كيران استعداده المستقبلي للقاء المنصوري، لا سيما بعد إتمام تشكيل الحكومة وتنصيبها رسمياً إذا اقتضت الضرورة ذلك، ما يعكس تبايناً في التكتيكات السياسية بين الأغلبية المعيّنة وأطراف المعارضة في مستهل الولاية الحكومية الجديدة.