وفي منشور له على منصة "تروث سوشال"، اعتبر ترامب أن الحوثيين "يتصرفون بطريقة سيئة جداً"، مشيراً إلى أنه كان يعتقد استيعابهم للدرس عقب حملة القصف الأميركي المكثفة في مارس 2025، والتي أوقفتها واشنطن حينها بناءً على طلب الحوثيين والتفاهمات المبرمة آنذاك.

وأوضح ترامب أن الجماعة حافظت على حالة من الهدوء النسبي قبل أن تعاود تصعيد هجماتها بتوجيهات إيرانية، مستهدفة ناقلات النفط في البحر الأحمر ومواقع استراتيجية في العمق السعودي، لا سيما الهجوم الأخير على مطار الرياض الذي خلف 13 قتيلاً ومئات الجرحى، كأعنف ضربة تشهدها المملكة منذ أكثر من عقد.

أتي هذه التحركات وسط ضغوط متزايدة على الإدارة الأميركية لاتخاذ موقف حاسم: 

المشاركة العسكرية المباشرة: أعلن ترامب، عقب هجوم مطار الرياض، أن الإدارة الأميركية تدرس بجدية وتسرّع قرار انضمام القوات الأميركية للرياض في شن ضربات انتقامية ضد الجماعة.

الضغوط الداخلية: تشير استطلاعات الرأي للانتخابات النصفية المرتقبة إلى مخاوف جادة لدى الحزب الجمهوري من تراجع شعبيته، مع استمرار استياء الشارع الأميركي من ارتفاع تكاليف المعيشة وفي مقدمتها أسعار الوقود.

تحديات المشهد: يضع استئناف المواجهات المسلحة في اليمن منذ يوليوز الماضي المنطقة أمام منعرج حرج، حيث تشكل استعادة استقرار الإمدادات الطاقية عبر البحر الأحمر المقياس الأساسي لتفادي موجة تضخم جديدة بالأسواق العالمية.