تفيد المعطيات الأولية بأن الحافلة المنكوبة، التي كانت تؤمن الرحلة الممتدة بين مدينتي مراكش وامحاميد الغزلان، قد فقد سائقها السيطرة عليها في حدود الساعة الخامسة صباحاً على مستوى دوار "بوشعرى" المتاخم للطريق الوطنية رقم 9.

وقد أدى الحادث الهائل إلى هلاك ثلاثة ركاب في مكان النازلة مباشرة، بينما لفظ الضحية الرابع أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى الإقليمي بزاكورة متأثراً بإصاباته الحادة، في حين جرى إحصاء 25 جريحاً نُقلوا على وجه السرعة لتلقي الإسعافات والعلاجات الطبية.

وفور إخطارها بالفاجعة، هرعت أطقم الوقاية المدنية ودوريات الدرك الملكي والسلطات المحلية والإقليمية إلى عين المكان، حيث تم الإشراف على نقل الجرحى وجثامين الضحايا صوب المؤسسات الاستشفائية بالمنطقة، مع تأمين الحركة المرورية بالمسلك الوطني.

هذا، وقررت المصالح المختصة فتح بحث قضائي وتحقيق للوقوف على الأسباب التقنية والميدانية التي تقف خلف هذا الانقلاب، وما إن كان الأمر يرتبط بعامل السرعة أو العياء أو الحالة الميكانيكية للحافلة.