على وقع تعليق مؤقت لمعركة “البذلة السوداء” التي استمرت لشهرها الرابع، يبرز من جديد صفيح ساخن يتربص بطاولة رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها، فاطمة الزهراء المنصوري. فقد دخل الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان على الخط، مطالباً بإسراع الحكومة في مراجعة القانون المنظم لمهنة المحاماة لنزع فتيل أزمة غير مسبوقة شلت أروقة المحاكم.
تفتح الأرقام المقلقة للاعتقالات في صفوف التلاميذ والمراهقين بفرنسا، والتي بلغت 6059 حالة اعتقال على خلفية احتجاجات المدارس الثانوية، الباب واسعاً لمساءلة المقاربة الأمنية الغربية. كما تكشف الأحداث عن مفارقة صارخة في تعاطي المنابر الإعلامية والمنظمات الحقوقية الفرنسية والأوروبية، التي تتبنى معايير مزدوجة بين ما تعتبره "حفظاً للنظام العام" داخل حدودها، وما تصوره على أنه "قمع ممنهج" حين يتعلق الأمر بدول الجنوب، وفي مقدمتها المغرب.
بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، وجهت "الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع" نداءً قوياً إلى نساء ورجال التعليم بالمغرب، تدعو فيه إلى تعزيز التضامن الميداني والأخلاقي مع الأسرة التعليمية الفلسطينية، والتصدي الحازم لما وصفته بـ"محاولات اختراق المدرسة والجامعة المغربيتين عبر بوابات التطبيع التربوي والأكاديمي".
في زمن باتت فيه “الخوارزمية” هي الموجه الخفي للرأي العام، لم تعد السياسة تصنع في صالونات الأحزاب المغلقة ولا في قاعات البرلمان وحدها، بل تختزل في “تريند” عابر أو مقطع فيديو قصير على منصة تضج بالحياة والصخب. هذا ما جاد به تقرير حديث للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، الذي وضع المجهر على زواج مصلحة معقد يجمع بين السياسة وشبكات التواصل الاجتماعي في المغرب.
أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، أن نتائج الحزب الانتخابية مرضية رغم الضائقة المالية، رافضاً أي تعامل مع حزبه بمنطق “العجلة الاحتياطية” ومشدداً على أن المشاركة الحكومية ستكون من الموقع المستحق وبناءً على التنزيل العملي للتقارب النظري بين الليبرالية المواطنة والاجتماعية بما يخدم كرامة المواطن.
أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، يوم الجمعة، عن قرارها القاضي بالرفع من مبلغ الدعم الاستثنائي المباشر الموجه لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، وذلك برسم الحصة التي انطلقت عملية التسجيل للاستفادة منها يوم 24 شتنبر 2026.
أزاح المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الستار عن دراسة تحليلية حديثة ترصد ملامح وسياقات الانتخابات التشريعية المغربية لسنة 2026، مسلطة الضوء على المعادلة السياسية والاجتماعية التي أعادت تشكيل المشهد الحزبي والبرلماني في البلاد.
خلافاً لما تم تداوله إعلامياً بشأن استقبال رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، لقيادة تحالف اليسار الديمقراطي بمقر حزب الأصالة والمعاصرة يوم غد الجمعة، نفى الحزب صحة هذه المعطيات، مؤكداً أن التعثر يعود لاختلاف وجهات النظر حول مكان اللقاء.
أكدت رئيسة الحكومة المعيّنة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن مشاورات تشكيل الحكومة تبنى على أساس الانفتاح والتواصل مع كافة الأحزاب الممثلة في البرلمان، معتبرة أن الحوار يظل خياراً دستورياً وديمقراطياً لا غنى عنه خدمةً لمصلحة الوطن.
أكد المحامي والوزير السابق، مصطفى الرميد، أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المكلفة بتشكيلها يكرس مبدأ الكفاءة بغض النظر عن الجنس، معتبراً أن ولاية المسؤول في تدبير الشأن العام تظل محدودة ونسبية، لا سيما في ظل نظام ملكي يختص فيه الملك بالسلطات الدينية والاستراتيجية.